زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء

ليست كل البكتيريا ضارة وتسبب الأمراض فهناك بكتيريا نافعة أيضًا تعد حجر الزاوية لصحتك العامة تؤكد الأخصائية سجى البخاري أن الأمعاء تحتوي على تريليونات الميكروبات وعندما يميل الميزان لصالح البكتيريا الصديقة تتحسن المناعة والمزاج بشكل ملحوظ في هذا المقال، سنتعرف على طرق زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء وأهمية ذلك لصحتك.

كيفية زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء

يمكنك تحويل أمعائك إلى بيئة خصبة للميكروبات الصديقة من خلال اتباع الخطوات العلمية التالية:

  1. تناول البروبيوتيك (Probiotics)

البروبيوتيك هي بكتيريا وخمائر حية مفيدة للجسم يمكنك الحصول عليها من الأطعمة المدعمة أو المكملات الغذائية وهي الخطوة الأولى في علاج نقص البكتيريا النافعة في الأمعاء.

  1. تناول الأغذية المتخمرة

تُعد الأغذية المتخمرة مصدراً غنياً بالبكتيريا المفيدة. تنصح سجى البخاري بإدراج المخللات الطبيعية (المنزلية)، الكفير (الفطر الهندي)، وبعض أنواع اللبن اليوناني ضمن نظامك الغذائي لتعزيز التنوع البكتيري.

  1. تناول الألياف (غذاء البكتيريا النافعة)

لا يمكن الحديث عن التوازن دون ذكر غذاء البكتيريا النافعة المعروف بالبريبيوتيك (Prebiotics). هذه الألياف موجودة في:

  • الموز والهليون.
  • الثوم والبصل.
  • الحبوب الكاملة والخرشوف.
  1. استخدام أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة

هناك أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة تعمل كمطهرات طبيعية ومحفزات للنمو، مثل جذور الهندباء، القرفة، والزنجبيل. هذه الأعشاب تساعد في تهيئة بيئة الأمعاء لاستقبال السلالات النافعة وتثبيط الميكروبات الممرضة.

زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء

خطوات ضرورية لـ كيفية التخلص من البكتيريا الضارة في الأمعاء

لتحقيق توازن مثالي، يجب العمل على محورين: زيادة النافع وتقليل الضار. إليك الطريقة:

  • التقليل من السكر والمحليات: السكر هو الوقود الأول للبكتيريا الضارة ويؤدي لمتلازمة الأمعاء المتسربة.
  • تجنب المنتجات الحيوانية الدسمة: اللحوم الحمراء والألبان عالية الدسم قد تحفز نمو سلالات بكتيرية غير مرغوب فيها.
  • الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية: الاستهلاك العشوائي يدمر البكتيريا النافعة تماماً؛ لذا لا تستخدميها إلا بضرورة طبية قصوى.
زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء
 

أعراض نقص البكتيريا النافعة

إذا كنتِ تتساءلين عن حاجتك للبدء في خطة علاجية، فإليكِ أبرز أعراض نقص البكتيريا النافعة:

  • مشاكل هضمية مزمنة (إمساك، غازات، انتفاخ).
  • تقلبات مزاجية وقلق مستمر.
  • اشتهاء مفرط للحلويات.
  • ضعف المناعة وتكرار الإصابة بالعدوى.

الفوائد المحتملة وزيادة البكتيريا النافعة في القولون

إن زيادة البكتيريا النافعة في القولون لا تحسن الهضم فحسب، بل تمتد فوائدها لتشمل:

  • تقوية المناعة: الحماية من بعض أنواع السرطانات مثل الليمفوما (سرطان الغدد الليمفاوية).
  • صحة القلب: منع الالتهابات التي تؤدي لتراكم الدهون في الشرايين.
  • الوقاية من الالتهابات: التقليل من شدة أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي.

ولفهم المزيد حول بكتيريا الأمعاء وتأثيرها على الهضم والمناعة اقرئي المقالة التالية الخاصة ببكتيريا الأمعاء .

أضرار زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء (تنبيه هام)

رغم فوائدها، إلا أن هناك ما يُعرف بـ أضرار زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء إذا حدثت بشكل غير منضبط (مثل حالة SIBO). قد تؤدي الزيادة المفرطة في سلالات معينة إلى:

  • انتفاخات شديدة مؤلمة.
  • تشوش ذهني نتيجة زيادة إنتاج بعض الأحماض.
  • إسهال مائي في بعض الحالات.

زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء

الأسئلة الشائعة حول بكتيريا الأمعاء

ما هي أعراض زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء؟

تظهر عادةً على شكل غازات مكثفة فور تناول الألياف، وشعور بالامتلاء غير المريح، وأحياناً اضطراب في امتصاص بعض المغذيات إذا كانت الزيادة في الأمعاء الدقيقة بدلاً من الغليظة.

كيف يتم زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء؟

عبر دمج “البروبيوتيك” (البكتيريا) مع “البريبيوتيك” (غذائها)، والالتزام بنظام غذائي قليل السكر وعالي الألياف النباتية.

ما هي طرق زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء؟

تشمل الطرق: تناول الأطعمة المتخمرة، ممارسة الرياضة، تقليل التوتر عبر التأمل، والابتعاد عن الأغذية المصنعة والمضادات الحيوية غير الضرورية.

ما هي أعراض نقص البكتيريا النافعة في الأمعاء؟

تشمل الإسهال أو الإمساك المتكرر، التعب المزمن، الحساسية الجلدية، والاضطرابات الهرمونية الناتجة عن سوء التمثيل الغذائي.

الخلاصة: تؤكد الأخصائية سجى البخاري أن رحلة الألف ميل لترميم صحتك تبدأ من أمعائك. التوازن هو السر، والاهتمام بنوعية الغذاء هو أقصر طريق للشفاء.

ولأن صحتكم تهمنا اشارككم انا الاخصائية سجي البخاري محتوى مفيد ونصائح عملية بشكل يومي على (إنستجرام) .

1 فكرة عن “زيادة البكتيريا النافعة في الامعاء”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *